Yahoo!

 

 

 

حسبنا الله ونعم الوكيل

 


 

مين عبد المنعم ده

كتبها مصطفى المصرى ، في 26 أبريل 2007 الساعة: 17:48 م

عبد المنعم محمود
مين عبد المنعم محمود؟؟؟
حقيقي انا معرفوش
ومش عايز اعرفة و مش عايز يكون لية اي صلة بية
لانة بيوجعلي ضميري بيوجعلي صوتي بيوجعلي اي حاجة معترضة فية
بيفكرني بحلمي اللي اتوأد خوفا علي الاخرين ومن الاخرين

لا استطيع ان اري اهلي ثكالي كما رأيت اهلك
لا استطيع ان اترك سريري الدافيء يوما واحدا هاربا من وجة مطاردي
لا استطيع ان لا اتناول فنجان القهوة الصباحي
لا استطيع ان لا اجلس في الحمام مصطحبا الجريدة كيفما شئت
لا استطيع ان لا اجلس علي قهوة ممسكا بمبسم الشيشة وحجر التفاح اليومي
لا استطيع ان لا اري ابنتي يوميا والاعبها حتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مين عبد المنعم ده

كتبها مصطفى المصرى ، في 26 أبريل 2007 الساعة: 17:48 م

عبد المنعم محمود
مين عبد المنعم محمود؟؟؟
حقيقي انا معرفوش
ومش عايز اعرفة و مش عايز يكون لية اي صلة بية
لانة بيوجعلي ضميري بيوجعلي صوتي بيوجعلي اي حاجة معترضة فية
بيفكرني بحلمي اللي اتوأد خوفا علي الاخرين ومن الاخرين

لا استطيع ان اري اهلي ثكالي كما رأيت اهلك
لا استطيع ان اترك سريري الدافيء يوما واحدا هاربا من وجة مطاردي
لا استطيع ان لا اتناول فنجان القهوة الصباحي
لا استطيع ان لا اجلس في الحمام مصطحبا الجريدة كيفما شئت
لا استطيع ان لا اجلس علي قهوة ممسكا بمبسم الشيشة وحجر التفاح اليومي
لا استطيع ان لا اري ابنتي يوميا والاعبها حتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربنا معاك يامنعم

كتبها مصطفى المصرى ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 17:19 م


لصوص الوطن في بيوتهم بكرة زي العادة

وبرضه زي العادة

عبد المنعم هيتعرض على نيابة شبرا الخيمة بكرة الثلاثاء إن شاء الله

لإنه من شرفاء مصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوتكم معنا

كتبها مصطفى المصرى ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 16:20 م

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد افزعنى والله هذا الخبر خبر دخول والد المدون عبد المنعم مستشفى جمال عبد الناصر بالاسكندرية

للمرة الثانية وهو الانفى غرفة العناية المركزة اسر اصابته بتضخم فى الكبد والطحال وتدهور فى وظائف الكلى مع وجود انيميا شديدة وبعض المشاكل فى الرئة

وقد عانى والد المدون بهذه الامراض اثناء اعتقال ابنه فى المرة السابقة منذ اربعة اشهر وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتجاجى فى يوم التضامن مع زميلنا عبد المنعم

كتبها مصطفى المصرى ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 16:10 م

 

فى يوم التضامن مع زميلنا عبد المنعم اكتب لكم اخر اخباره فى السجن نقلا عن مدونته انا اخوان

المنعم محمود بعد أن تم القبض عليه فجريوم14/4/2007 وجهت النيابة لعبد المنعم إتهامات من بينها الإنتماء إلى جماعة أسست على خلاف القانون .

وصنع وحيازة صور من شأنها تكدير الأمن العام ( ويقصد بها صور لطلبة معهد التعاون ) . وعقد اجتماعات تنظيمية سرية تستهدف تكدير الأمن العام ، كما واجهته النيابة بتهمة التشهير بالنظام المصري واتهامه بإثارة شكوك حول قيام النظام بعمليات تعذيب منظمة داخل السجون ومقرات الشرطة وأنه قام بالتنسيق مع منظمات حقوقية لإيصال صورة مشوهه عن النظام !!!!!


 

وقررت النيابة في نهاية التحقيق حبس المدون عبد الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتقال المدون عبد المنعم محمود

كتبها مصطفى المصرى ، في 17 أبريل 2007 الساعة: 13:29 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوانى لقد تم يوم 15/4/2007 اعتقال زميلنا المدون الحر عبد المنعم محمود

صاحب مدونة

مدون منعم ( انا إخوان )

 نرجوا التضامن معه الى كل من يقرا هذا الموضوع امانة فى عنقه ان ينشر موضوع يؤيد ويدعم عبد المنعم محمود  ويناهض الحكومة

ولنجعل يوم الخميس 19/4/2007

يوم لنصرة الزميل عبد المنعم محمود

اعتقال المدون المصري والإعلامي عبد المنعم محمود    

قامت مباحث أمن الدولة بمطار القاهرة باعتقال المدون المصري والإعلامي عبد المنعم محمود مراسل قناة الحوار أثناء مغادرته البلاد في مهمة عمل خاصة بقناة الحوار خارج مصر وذلك بعد يومين من ملاحقة مباحث أمن الدولة له ومداهمة منزله أكثر من مرة لإعتقاله دون صدور أي قرار حتي الأن من النيابة بالقبض عليه

أختار عبد المنعم العمل للقناة في تغطيات خارجية حتي تتضح الامور وتتوقف عمليات الملاحقة الأمنية المستمرة له والتي حالت دون قدرته علي الوفاء بأعمال القناة
. .

وفي الساعة العاشرة توجه إلي مطار القاهرة لبدأ رحلته التي كانت تشمل أكثر من سبع دول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من عشق اوطانى

كتبها مصطفى المصرى ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 17:51 م

من عشق أوطانى

جامعة أون لاين - بتاريخ: 2/3/2007

 

 


قلت سقاني الهوى
من عشق أوطاني
في سجني لما أحتوى
صاحبي وخلاني
وجسمي اللي أترمى
ع البورش من تاني
قالي غطاك السما
والفرش أحزاني
والضهر لما أنكوى
من جلد سجاني
قالي بلاش تتلوى
وتقولي آة ياني
ده حب وطني الدوا
رغم أنه أعياني
***
فزعني صوت الصّول بشندي
وأنا عقلي مش فيه
قالي مسجون ليه يافندي
والتهمة إيه هي
وايش أخششك عندي
وسط الحرامية
***
قولت خافوا ع البلد مني
ساعة تظبيط الدستور
لحسن أنا أكمني
واطي والبعيد محشور
فى اللى مش ليه
وبنخور فى الأمور وأدور
وأجيب المستخبيه
وأكشف كل شئ مستور
وأعكر صفو زكريا
وأفور دم عمى سرور
***
مواد كتير ياولا..
عايزنها تتعدل
وأعلانات بفلوس
والشعب يتبلبل
مايعرفش اللى بيجرا
مايل بيتميل
ويضحكوا على دقنه
ولا هو يتخيل
ان التعديل الجديد
جنزير بيتسلسل
حولين رقاب العباد
والشعب يتبهدل
***
ساعة ما قريت الخبر
الأمور لعبت فى عبيّ
قلت ياواد تتحش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة سارة قصة حقيقية مؤثرة

كتبها مصطفى المصرى ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 17:48 م

سارة .. سارة .. لقد ماتت .. ماتت - قصة حقيقية

جامعة أون لاين - بتاريخ: 12/4/2007

 

قصة رواها الشيخ محمد العريفي..

الإشارة حمراء .. والطريق مليء بالسيارات ..

لم يتبق على الموعد سوى بضع دقائق ..

تباً لهذه الإشارة إنها طويلة .. يا ليتني كنت في الصف الأول .. لكنت قطعتها ..

الثواني تمر بطيئة كأنها دقائق بل ساعات ..

أنظر إلى الساعة حيناً وإلى الإشارة حيناً آخر ..

أضاءت الإشارة اللون الأخضر .. ضغطت على منبه السيارة أزعجت الجميع ..

تحركت السيارات .. تجاوزت الأول ..كدت اصطدم بالثاني .. قيادتي للسيارة أفزعت من
حولي..

حاولت أن أسرع .. لكنني لم أستطع ..

مضى الوقت.. وضاع الموعد.. ولم أجد الأصدقاء .. لقد ذهبوا..

إلى أين أذهب ؟.. احترت في الإجابة .. أطلقت زفرة من صدري .. ياليتني كنت أعرف مكانهم..

السيارة تمضي بهدوء .. انطلقت أفكر .. أيقظني منبه سيارة أخرى .. نظرت إلى صاحب السيارة بغضب .. وأشرت إليه بيدي .. تمهل الدنيا لن تطير .. ونسيت حالي قبل
دقائق..

قررت أن أقضي السهرة في البيت .. إنها فكرة جيده .. فابنتي الوحيدة مريضة .. والأفضل أن أكون قريباً منها..

أوقفت السيارة أمام محل الفيديو .. نزلت إلى المحل .. اخترت عدة أفلام .. وانطلقت إلى المنزل..

فتحت الباب .. ناديت على زوجتي .. احضري الطعام..

دخلت إلى الغرفة .. "يالها من زوجة معقدة" .. الآن ستقول لي:"اتق الله يا أحمد"..

لقد تعودت على هذه الكلمات حتى تبلدت أحاسيسي نحوها.. لكنها زوجة مطيعة.. طيبة.. تشقى من أجل سعادتي..

دخلت ومعها الطعام.. ابتسمت في وجهي .. قالت : لابد أنك سئمت السهر مع أصدقائك وتريد أن تجلس في البيت..

قلت : نعم .. تعالي واجلسي .. فرِحت وهمت أن تجلس ..

وقمت أنا إلى جهاز الفيديو والتلفاز .. فانطلقت الموسيقى الصاخبة ..

أرخت المسكينة رأسها وقالت : اتق الله يا أحمد.. وخرجت تجر أذيال الحسرة والهزيمة.. فهي لا تسمع الموسيقى ..

ارتفعت الأصوات في الغرفة .. موسيقى .. صراخ .. ضحكات.. وانطلقت أشرب الشاهي .. وأتناول المكسرات .. وعيناي قد تسمرتا في شاشة التلفاز..

انتهى الشريط الأول .. والشريط الثاني ..

الساعة تشير إلى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل ..

فجأة .. مقبض الباب يتحرك ببطء .. صرخت : ماذا تريدين ؟ .. لم أسمع جواباً..
انفتح الباب.. دخلت ابنتي المريضة ..

فاجأني الموقف .. سكت برهة ولم أتكلم ..

اقتربت مني .. نظرت إليَّ بهدوووء .. ثم قالت : اتق الله يا بابا .. اتق الله يا بابا ..
ثم انصرفت وأغلقت الباب..

ناديتها .. سارة .. سارة .. لم تجب .. انطلقت خلفها..

لا أكاد أصدق..هل هذه ابنتي ؟..

فتحت باب الغرفة.. وجدتها سبقتني إلى فراشها .. ونامت في حضن أُمها..

إنها هي.. عدت إلى غرفة الجلوس .. أغلقت جهاز الفيديو .. صوت ابنتي يملأ الغرفة ..

اتق الله يا بابا .. اتق الله يا بابا ..

قشعريرة سرت في جسدي .. تصبب العرق من رأسي..

لا أدري ماذا أصابني ..

ما عدت أسمع إلا صوتها .. ولا أرى إلا صورتها .. كلماتها اخترقت كل الحواجز الجاثمة على صدري منذ زمن بعيد .. ترك صلاة .. معاصٍ .. دخان .. أفلام خليعة ..

أيقظتني من الغفلة.. تسارعت نبضات قلبي .. وألقيت بجسدي على الأرض..

حاولت أن أنام .. لكنني لم أستطع .. مضى الوقت سريعاً ..

صور من الماضي استعرضتها أمامي .. ومع كل صورة اسمع صوت ابنتي يتردد .. اتق الله .. اتق الله ..

وهنا .. ارتفع صوت الأذان .. اهتزت جوانحي .. ارتعدت فرائصي ..

رعشة سرت في أطرافي .. جعل يردد : " الصلاة خيرٌ من النوم " .. قلت : صدقت ..

الصلاة خير من النوم .. أوووه .. لقد كنت نائماً كل هذه السنين..

توضأت وخرجت إلى المسجد .. مشيت في الطريق وكأني لا أعرفه ..

كأن نسائم الفجر تعاتبني أين أنت ؟ ..

وطيور السماء تقول : مرحباً بالنائم الذي استيقظ أخيراً..

دخلت المسجد .. صليت ركعتين .. وجلست اقرأ القرآن ..

تلعثمت في القراءة ..

منذ زمن لم أق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من شهيد جامعة الاسكندرية (محمد السقا )

كتبها مصطفى المصرى ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 17:42 م

رسالة من شهيد جامعة الاسكندرية (محمد السقا )

جامعة أون لاين - بتاريخ: 13/4/2007

 

لانى عاشــق للاوطـــان *** يكرهنى صوت الطغيان
لكن مازال القلب يعانى*** قلة راحة واطمئنان
ولانى انا مجرد انسان *** يضعفنى صمت الاحزان
لست كزهرة عند الريح *** ترفرف وسط البستـان
لكن عند رحيل الضعف *** يثور قلبى كالبركان
لا لن اصمت بعد اليوم *** لا لن اطوى مع النسيان
سافجر وتسـير دمـائى *** تـجرى فـى كل الشطأن
وس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عظمة على عظمة يا مصر

كتبها مصطفى المصرى ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 17:37 م

 

 

 

اسمحولي اكلمكم عن ارقام في مصر ممكن تكونوا سمعتم عنها قبل كده وممكن لما تسمعوها وممكن  تقولوا ديه اكيد كدبة كبيرة اوي بس للاسف المره دي مش هتكلم عن رقم دخول مصر لكاس العالم او عدد فوز مصر بكأس السوبر او ….. او ……….. المره دي نتكلم عن عدد من الناس المصريين الواقفين فى الطوابير التى تقف انتظارا لقطعة لحم، أو بحثا عن أرجل ومصارين الدجاج وبواقي الملابس من المصانع، والمحلات، وبواقى العلاج أمام المستشفيات العامة، وبواقى التعليم فى المدارس العامة إن وجدوا مكانا. يركبون بواقي مواصلات .. تجدهم يفتشون فى صناديق الزبالة بحثا عن رغيف عيش أمنية  حياته هي ان يجد عظمة يقيم عليها حفل شواء او يمكن تجده فى وسط الشتاء وبرده القارص هو عبارة عن شخص عاري لا يغطي جسده الا قطعة من القماش لا تستطيع ان تحصي عدد الرقع الموجوده بها .

 

إذا سألت الحكومة أو وزير التخطيط عن الفقراء فى مصر فسوف تجد زحاما من الأرقام عن معدلات الفقر العالمية والتطور الحادث في مصر، وانخفاض نسبة الفقر في البلاد ، وتغير مفهوم الفقر ودرجته،وتظهر الأمر بشكل عادى بسيط، وكأن الفقر فى مصر لم يعد موجودا. وإذا تركت إحصائيات الحكومة ، ونزلت إلى الشارع إلى المجمعات والأتوبيسات والشوارع، والموائد والعشوائيات، بل وكثير من غير العشوائيات،سوف تجد شعبا آخر غير ما هو وارد فى الإحصاءات والبيانات.. سترى الفقر طبقات وأنواع وأشكال الفقير الدقة والفقير المحدود، والفقير الميسر أسواق ملفقة وطعام ملفق ومساكن ملفقة وأعمال ملفقة.

مين اللي بيقتلهم؟!


ونعرف ونرى عشرات الموظفين الذين ينتحرون لأنهم لا يستطيعون تدبير الملابس الأساسية وثمن مصروفات الدراسة، كم من الحوادث هذا العام وعشرات الحوادث لمنتحرين عجزوا عن شراء الاحتياجات الضرورية لشهر رمضان. وموظفين يبيعون الفول والأمشاط والفلايات لتحسين دخل لا يتحسن، عاطلين ينتحرون لعجزهم عن إيجاد عمل يخرجهم من الحياة المظلمة كم من الأسر اللي التي عنست بناتهم لعدم استطاعتهم تجيهزهم كم من الاطفال تعمل بعد الدراسة وفور عودته من المدرسة لكي يستطيع عمل توازن لدخل اسرته

 كل هذا إذا طرحته على الحكومة سوف يخرج رجال الحزب والإحصاءات ليتحدثوا عن السوداوية والكوب الفارغ ونصفه الملآن، والحقد والادعاء والحياة الملونة على الأرض، والوظائف التى توفرت، والطعام والسلع والمساكن التى توفرت. مع أن الأرقام لا يمكنها أن تخفى الوجه الفقير لملايين المصريين.


 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb